خير الدين الزركلي
332
الأعلام
وجاءته بيعة المدن المجاورة لها . وانتظمت دولته واستقرت . وكان يحيى بن خلدون ( أخو المؤرخ ولي الدين ) كاتب الانشاء في دولته ، وقد خص الجزء الثاني من كتابه ( بغية الرواد - ط ) بسيرته . ووفد عليه لسان الدين بن الخطيب ، وقال فيه قصيدته التي مطلعها : ( أطلعن في سدف الفروع شموسا ضحك الظلام لها وكان عبوسا ) وصنف ( أبو حمو ) كتابا ، سماه ( واسطة السلوك في سياسة الملوك - ط ) . ونغص عيشه خروج أحد أبنائه ( عبد الرحمن ) عليه . واضطر لقتاله ، فذهب ابنه إلى ( بني مرين ) وجاء على رأس جيش منهم يقوده محمد بن يوسف بن علال ، وزير ( أبى العباس المريني ) واشتبك أبو حمو في معركة معهم بموضع يقال له ( الغيران ) يبعد نصف يوم عن تلمسان ، فقتل في تلك المعركة ( يوم الثلاثاء 4 ذي الحجة ) وأرسل رأسه ورأس ابن آخر له اسمه ( عمير ) إلى فاس ، فطيف بهما على رمحين ( 1 ) . الأيوبي ( 946 - 1000 ه = 1539 - 1592 م ) موسى بن يوسف بن أحمد الأيوبي الأنصاري النعماني الشافعي ، أبو أيوب ، شرف الدين : مؤرخ ، من القضاة . من أهل دمشق . من كتبه ( الروض العاطر في ما تيسر من أخبار القرن السابع إلى ختام القرن العاشر - خ ) و ( خلاصة نزهة الخاطر - خ ) في تراجم قضاة دمشق ، و ( نزهة الخاطر وبهجة الناظر - خ ) يوميات لعام 999 ه ، لعلها نسخة من ( التذكرة الأيوبية - خ ) وقد رأيت الجزء الأخير من هذه ( بخطه ) في دار الكتب الظاهرية بدمشق ( 1 ) . ابن يونس ( 551 - 639 ه = 1156 - 1242 م ) موسى بن يونس بن محمد بن منعة ابن مالك العقيلي ، كمال الدين ، أبو الفتح الموصلي : فيلسوف ، علامة بالرياضيات والحكمة والأصول ، عارف بالموسيقى تعلم بها وبالمدرسة النظامية ببغداد . وقصده العلماء للاخذ عنه . واستخرج في علم ( الأوفاق ) طرقا لم يهتد إليها أحد . وكان النصارى واليهود يقرأون عليه التوراة والإنجيل ، ويشرحهما شرحا وافيا . وكان يقرئ كتاب سيبويه والمفصل للزمخشري . واتهم في عقيدته لغلبة العلوم العقلية عليه . من كتبه ( كشف المشكلات ) في تفسير القرآن ، وكتاب في ( مفردات ألفاظ القانون لابن سينا ) وكتاب في ( الأصول ) و ( عيون المنطق ) و ( لغز في الحكمة ) و ( الاسرار السلطانية ) في النجوم ، ورسالة في ( البرهان على المقدمة التي أهملها أرشميدس في كتابه في تسبيع الدائرة وكيفية اتخاذ ذلك - خ ) و ( شرح الاعمال الهندسية - خ ) ( 1 ) . ابن الموصلايا = العلاء بن الحسن 497 الموصلي ( النديم ) = إبراهيم بن ماهان 188 الموصلي ( ابن النديم ) = إسحاق بن إبراهيم 235
--> ( 1 ) بغية الرواد : الجزء الثاني . وواسطة السلوك : مقدمته . والإحاطة : كراريس مخطوطة . والتعريف بابن خلدون 96 وانظر فهرسته . وأزهار الرياض 1 : 238 - 261 ودائرة المعارف الاسلامية 1 : 328 ومعجم المطبوعات 113 وفى تاريخ ابن الفرات 9 : 243 ( قتله ولده عبد الرحمن سنة 792 ه ) . وتحامل عليه ابن الأحمر ، في ( روضة النسرين ) فقال : ( كان جبانا بخيلا كذابا ) انظر Journal Asiatique 247 . P , CCIII . T مجلة المجمع العلمي العربي 11 : 97 - 101 و 363 : 2 . S , ( 254 ) 330 : 2 . Brock . ( 1 ) 401 : 2 . S ( 289 ) 373 : 2 . Brock وفيه : ( توفى سنة سنة 999 / 1590 ) وعنه زيدان ، في تاريخ آداب اللغة 3 : 293 ومثله ما أوردته في طبعة الاعلام الأولى 3 : 1087 مع زيادة ( الأيوبي ) وليست فيهما . ولم يترجم له صاحب الشذرات ، وهو ينتهى بسنة 1000 ولا المحبي في أعيان القرن الحادي عشر . واطلعت على الجزء الأخير من ( التذكرة الأيوبية ) وهي بخطه كاملة ، في مخطوطات الظاهرية ، فوجدت في نهاية الجزء ما يأتي : ( وفى هذا اليوم ، وهو يوم السبت عاشر ربيع الثاني ، سنة ألف من الهجرة ، وجدت في نفسي خفة ونشاطا ، وربما أبللت من المرض الذي أنا فيه . . ) وبعده : ( وفى يوم الثلاثاء ، ثالث عشر ربيع الثاني من السنة المذكورة : نقلت من الوافي بالوفيات . ) وبعده ، وكله بخطه : ( وفى يوم ) هنا بياض بعد كلمة يوم . ثم بخط آخر : ( هذا آخر ما انتهى إليه خط المصنف رحمه الله ) . فوفاته إذا ( سنة 1000 ه ) بعد 13 ربيع الثاني ، لا سنة ( 999 ) كما تقدمت الإشارة إليه هنا في ( الأيوبي ) وليصحح في المصادر الآنف ذكرها . وانظر مجلة معهد المخطوطات - الأول . والأدب والسير . ومولده ووفاته بالموصل . ( 1 ) وفيات الأعيان 2 : 132 ومفتاح السعادة 2 : 214 وطبقات السبكي 5 : 158 - 162 وروض المناظر ، بهامش ابن الأثير 12 : 135 والفلاكة والمفلوكون 84 وشذرات الذهب 5 : 206 والحوادث الجامعة 149 و 859 : 1 . S . Brock والبداية والنهاية 13 : 158 ومرآة الجنان 4 : 101 وطبقات المفسرين للداوودي - خ .